في مقهى التشرّد
أجلس وحدي وراء مذبح المجهول
محاطٌ باللا أحد واللا شيء
جهدت ألملم شتات نفسي
أشربُ فنجان قهوتي الأخير
تأتي إلى ذاكرتي صوراً رحلت
تاركةً الحياة خلفي
هي أجبن من المواجهة
رَفَضْتُ أن تُرافقني
سَقَطَت من فصول ذاكرتي
واستحلّت هامشاً على قيد الخريف
هنا أفقد حزني ووحدتي
لا أستطيع إلاّ أن أبتسم
هذه اللوحة
ذاك الحائط
تلك الكرسي
شهودٌ كانوا
على آخر قبلة
على آخر عناق
أنظر إلى أصابعي
أشم رائحة القهوة
























