لاجئ أمشي على جمر الأمل .... مللت السهر في عتمة المقابر .... شربت نبيذ الاغتراب حتى سكرت ...... بتّ أهذي آه يا جرحي المكابر ..... وطني ليس حقيبة ..... أنا لست مسافر

ذاكرةٌ للنسيان

كتبها لاجئ ، في 26 كانون الأول 2009 الساعة: 12:07 م

 

في مقهى التشرّد

أجلس وحدي وراء مذبح المجهول

محاطٌ باللا أحد واللا شيء

جهدت ألملم شتات نفسي

أشربُ فنجان قهوتي الأخير

تأتي إلى ذاكرتي صوراً رحلت

تاركةً الحياة خلفي

هي أجبن من المواجهة

رَفَضْتُ أن تُرافقني

سَقَطَت من فصول ذاكرتي

واستحلّت هامشاً على قيد الخريف

 

هنا أفقد حزني ووحدتي

لا أستطيع إلاّ أن أبتسم

هذه اللوحة

ذاك الحائط

تلك الكرسي

شهودٌ كانوا

على آخر قبلة

على آخر عناق

أنظر إلى أصابعي

أشم رائحة القهوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهوات خريفية

كتبها لاجئ ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 13:59 م

 

أمطرت طويلاً تلك الليلة

هبطت من السماء غيمة عارية 

تمتد على جسدها مناخات ممطرة

أغرقت أرض سريري بمائها

نمسي وحلاً

نمسي طيناً

ونولد من جديد

يخوننا الزمن

تسع أشهر في ثوان

نمتطي عقارب الوقت

نواصل متعة العزف

وكطفلٍ يتذوّق الحلوى لأوّل مرة

أمصّ شفاهها

لأذوب وتورق الشهوة

 

تسألني عن الفرق بين اللذة والمتعة

لا أجاوب

أغرق في صدرها

أمحو أميّة مخيّلتي في جسدها

أشرب حبر نهديها

آخذ شفتيها في فمي

أقضم طرف لسانها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأةٌ شكسبيرية

كتبها لاجئ ، في 20 تشرين الثاني 2009 الساعة: 19:07 م

تقف أمام مرآتها

تتأمّل الأنثى فيها

تتأكّد من اكتمال فتنتها

لتثيرني حدّ الإشتعال

تطلق همجيّتي النائمة

تُخرج من عيني جوعاً بدائياً

يزهو انتصاباً في عروقي

ينطفئ كلّ شيءٍ آخر

وتبدأ الكلمات رحلتها

رعشةٌ على الشفتين

أحبّك بكل وجوهك

وأكرهك شيزوفرينيّة

 

تقف أمام مرآتها ثانيةً

ترفع عناقيد كرم أنثاها

تعلّقها على صليب التقاليد

لا تدري بأنّها عبثاً تحاول

أيتها المرأة ناقصةٌ أنتِ

روحك تتسرّب معلنةً الفراغ

تقطر ألماً وقهراً في مجارير الخنوع

تخطّ صفحات سجنك

آهاتٍ في شوارع الحياة

لا تتأمّلي نفسك

تلك امرأةٌ أخرى هناك

كم تشبهك

لا تشبهك

انظري ثانيةً

تلك ليست صورتك

قد أصبحتي تمثالاً لا روح فيه

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى صديقتي امرأة

كتبها لاجئ ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:20 م

 

كانت المرأة في البداية

ثم كان كل شيء

أعيدوا تصحيح معتقدكم

هي الإله الأوحد

منها جئتم أيها الرجال

قدّسوها وارفعوا إليها أدعيتكم

اعبدوها في محراب الجمال

سرٌّ أجهل تكوينه

رقيقةٌ تحمل الريح بين إبطيها

تهبُّ في وجهي

أشمّ رائحة عطرها

تدخل جسدي وتسري فيه

من أقصى أطرافي لأقصاها

جميلةٌ في كلّ لحظاتها

أوجدت قاموساً لتعليم الرجال

كيف يقدَّرُ في الدنيا الجمال

فبخلتم عليها بحقٍّ وادّعيتم الجلال

 

أسوأ ما في هذه الدنيا نحن الرجال

ندفن الربيع ونصرخ

نسير في جنازةٍ نحن أقمناها

ونبكي أنفسنا

كل القوانين لتحميكم

ما أنتم سوى أطفالٍ كبار

تهوون اللعب

تتحرّكون كبشرٍ ولا تشبهونهم

قلّةٌ منكم يعرفون

ما لهذا المخلوق من أسرار

كم نحن ضعفاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن في عيون لاجئ

كتبها لاجئ ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:00 م

 

هو المنكوب عاماً بعد عام
هو من تشرّد في الأرض
زرع الظلم بيّاراته
سكن مخيّمات العراء
وحمل كرت التموين هوية
صادروا وطنه قضيته
حقّه في الحياة
جعلوه رقماً
غير معترفٍ به حتى في الممات
 
وحده يبحث عن وطنه
يبني خارطته
يكتبه ليعرفه أكثر
يرسمه ليحن إليه
يختبئ بين صفحاته
ليبقى مضرجاً بالأماكن
يعيش هنا
يعشق هناك
ينام هنا
يحلم هناك
يأكل هنا
يتلذّذ هناك
 
وطنه كله له
وهو كما هو
طيف إنسان
بقايا إنسان
مشروع إنسان
هو فجر الوطن
عيد الوطن
لحن الوطن
نشيد الصباح والمساء
ردّده لوركا وويتمان
غنّوه كلمات فداء
 
يراه بسيطاً وخفيفاً
كوفيةٌ يحملها أينما ذهب
شارة نصرٍ يرفعها وقتما يشاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللاجئون الفلسطينيون: جرح يزداد عمقه في ضمير الإنسانية كل عام

كتبها لاجئ ، في 16 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:14 م

تدل الإحصائيات التي أصدرتها منظمات الأمم المتحدة بمناسبة يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف يوم 20 حزيران، ان قضية اللاجئين الفلسطينيين هي اكبر وأقدم قضية لجوء في العالم، حيث ما زال لاجئو الشعب الفلسطيني محرومين من تطبيق أية حلول عادلة بشأنهم، بما فيها حقهم في العودة إلى ديارهم الأصلية، وذلك بسبب استمرار إسرائيل والحكومات الغربية في التنكر والاستخفاف بجذور قضية تهجير الشعب الفلسطيني، وعدم ايلاء أي اهتمام لاحترام وتطبيق قواعد القانون الدولي ذات الصلة.

 

 

بالاعتماد على نتائج المسح الشامل للمهجرين واللاجئين الفلسطينيين للعام 2007-2008، الذي أصدره بديل بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، فان 7.6 مليون فلسطيني على الأقل قد تعرضوا للتهجير القسري منذ عام 1948، وذلك كنتيجة للسياسات والممارسات الممنهجة التي تمارسها إسرائيل، والتي تجمع ما بين خصائص الاحتلال والاستعمار الاحلالي ونظام الابارتهايد الذي تبنيه إسرائيل في فلسطين. هذا الرقم يدل على ان 71% من الفلسطينيين الموزعين في شتى أنحاء العالم والبالغ عددهم 10.6 مليون قد تعرضوا للتهجير، وان فقط ما نسبته 28.7% من مجموع الشعب الفلسطيني لم يسبق أن تعرضوا للطرد و التهجير من موطنهم وديارهم الأصلية. تعتبر الغالبية العظمى من المهجرين قسراً (6.2 مليون أو ما نسبته 81%) لاجئين فلسطينيين ممن هجروا من أرضهم وبيوتهم خلال النكبة عام 1948 (بما في ذلك نسلهم). لاجئو 48 هجروا أساسا عبر عملية تطهير عرقي منظمة هدفت إلى إتاحة الفرصة لإقامة دولة إسرائيل على أرضهم وبيوت منشأهم. هذا الرقم، بحسب بيانات نهاية عام 2008، يشمل 4.7 مليون لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأةٌ بكل الفصول

كتبها لاجئ ، في 16 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:00 م

أراها بكامل فصولها
يعرّيني خريفها
يدفئني شتائها
ربيعها عيد مولدي
وصيفها يذيبني بحرارته
علّمتني العشق بكل الأوقات
كان جسدها الأداة ولا ممحاة
الخطايا وحدها عرفتنا
لملمت أوراقنا في لوحٍ محفوظ
وجعلته كتاباً مقدّساً
كذلك هي القصص الأسطورية
تُكتب لتُحفظ

ذاكرتي الخاوية هي
تسجّل لحظات سريرنا
جسمها ورقةٌ بيضاء
أنثر عليه حبر أشعاري
سأمدحك سيّدتي
حيث سرير نومنا شتائنا
أتوسّد فيه أحضانك
أناغيكِ بلياليه الباردة
أجعل شفاهي مدخنة تمنحك الدفء
لذا أفكّر فقط في بردك
تبعثرين بعواصفه أوراق النساء
وأغدو شارعاً بجسدٍ مبلّل
فهل تطفئين شغفي إليكِ

إمرأةٌ يجسّدني حبّها مرايا
تعكس بوجهي ملامحها الشهيّة
واضحة بما يكفي لنتّضح
وتتّضح فيها رؤانا وشهواتنا
أمرّر أرق أصابع يدي
أستحثّ حمرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حضرة الجسد

كتبها لاجئ ، في 1 تشرين الأول 2009 الساعة: 00:08 ص

النهاية
تهيئة لبداية جديدة
أنا البداية اليوم
خذي دورك سيدتي
لا تجعلي نفسك هامشاً
كوني محوراً
أدور حول جسدك
أحيطه بلساني
أشرب خمر نهديك
أزرع بين رجليك سرّ الحياة

امرأةٌ تثيرني
تشعلني حدّ الإحتراق
وحدها ماؤك تطفئني
فأدخليني أرض جسدك
أحرثها بلساني
وأفجّر ينبوعك عسلاً
يشتهي النحل مثله ويحسدني

ثيابك جند الإحتلال
أعلن المقاومة
ليلةٌ واحدة تكفيني
أحرّرك من حيائك
وأعلنك جسداً منتشياً
يتلذّذ من تلك الشهوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشق

كتبها لاجئ ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 15:27 م

 

 

بعيداً

أبحث في ثنايا الذاكرة

قمرُ هاجر دربي دون وداع

مضى حزيناً

يرقب من وراء الغيم

دفاتر النسيان

يمضي

يأخذ من الكبرياء ما يريد

يترك هم قلبٍ متعب

للحظة صمتٍ أو هذيان

وينتحر الزمان

 

العشق …

ليس مرسوماً سياسياً أقرأه في جريدة

أو تذكرة عبورٍ لشارعٍ يمتد نحو الوطن

يغيب عنّي في رحلة المجهول

عندما أقف أمام مرآةٍ غاضبة

بعضاً منه يفرض سطوته على كلّي

لأبدو أيقونة ذات ابتسامة هادئة

أو لمحة ضوئية

تومض فجأة ثم تختفي

فأبدو حكاية مختلفة تماماً

تنتهي اللحظة

لتبدأ حكاية أخرى

أشدّ فتكاً

 

فلسطين …

رائحة الزعتر وخبز أمي

النسيم العليل

لحظة التجلّي وعبق الإنتماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشتات السياسي للقضية الفلسطينية

كتبها لاجئ ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 13:10 م

الشتات السياسي للقضية الفلسطينية

الياس سحاب

 

يبدو لي ان كتاب التاريخ العربي المعاصر في اواخر القرن الحادي والعشرين سيلاحظون أن القضية الفلسطينية، قد مرت في نهايات العقد الاول من هذا القرن بذروة من التزامن والتطابق بين ذروة الشتات والانقسام الديموغرافي الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، وذروة الشتات والتدهور السياسي الذي تعرضت له القضية نفسها.
ويمكننا ونحن نعيش اليوم العام الاخير من العقد الاول من هذا القرن، ان نلمس لمس اليد، هذا الشتات عبر ثلاث مراحل مرت بها القضية الفلسطينية حتى اليوم:
ففي ما بين العامين 1948و1967، عشنا مرحلة تفجر اساسيات القضية الفلسطينية، عندما نجح المشروع الاستعماري ـ الصهيوني بعد ثلاثة عقود من التمهيد البريطاني (1918-1948)، وبعد حملة عارمة من التطهير العرقي الصهيوني بحق شعب فلسطين (1947-1948)، في الاستيلاء على ثلاثة ارباع ارض فلسطين التاريخية، وتشريد ثلاثة ارباع شعبها، بين الربع الباقي (في الضفة والقطاع)، وبقية ارض الشتات العربي والاجنبي.
وفي ما بين العام 1967 وبدايات العقد الاخير من القرن العشرين، طرأ تحول بطيء وعميق، على الصورة الاصلية للقضية الفلسطينية فتحولت من قضية اغتصاب ارض فلسطين التاريخية وتشريد شعبها، بعد حملة تطهير عرقي موصوفة وموثقة، الى قضية الاراضي التي احتلتها اسرائيل في عدوان العام 1967.
وفي ما بين العقد الاخير من القرن العشرين، والعقد الاول من القرن الحادي والعشرين، تحولت قضية فلسطين من صورتيها السابقتين الى صورة ثالثة، بعد تحويل جزء من شعب فلسطين ومن حركته السياسية، الى سلطة محلية هي اقرب الى ادارة للشؤون البلدية في ظل سيادة سياسية وجغرافية كاملة للاحتلال الاسرائيلي، ثم الى حالة من التفاوض السياسي المفتوح لانتزاع ما امكن لهذه السلطات البلدية، تحت هيمنة مباشرة او غير مباشرة للاحتلال الاسرائيلي.
هكذا على الاقل تبدو المرحلة الثالثة، في طروحات السلطة الفلسطينية وآفاق حركتها السياسية المعلنة والممارسة، كما في توجهات الادارة الاميركية الراهنة لايجاد او لفرض تسوية سياسية وشيكة للصراع، ممهورة بتواقيع فلسطينية وعربية كاملة، بعيدا عن الصورة الاصلية للقضية.
صحيح ان هذه التسوية قد حملت عنوانا رمزيا هو «دولة فلسطينية». غير ان المتفحص جديا للواقع الجغرافي والديموغرافي الذي خلفته في الضفة الغربية اربعون سنة من التهويد والابتلاع بالمستوطنات وبالجدار العازل، والمتعمق في قراءة المواصفات الاميركية والاسرائيلية، للاسس القانونية والسياسية لهذه الدولة الموعودة (اذا قامت)، يدرك تماما، وبكل موضوعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي