Yahoo!

لاجئ أمشي على جمر الأمل .... مللت السهر في عتمة المقابر .... شربت نبيذ الاغتراب حتى سكرت ...... بتّ أهذي آه يا جرحي المكابر ..... وطني ليس حقيبة ..... أنا لست مسافر

اجتياح

كتبها لاجئ ، في 7 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:20 م

 

أكتب عن حربٍ ما
عن أرضٍ سكنها الشهداء
عن القدس والزغاريد الشقية
عن كرات الثلج وحرارة العناق
عن بيت لحم والمجدليّة
عن آهاتٍ سكنت الصدى
عن خيوط الشمس ودلال المريمية
عن شيء لا يُذكرني بها
فلا يرضخ الحبر إلاّ لمساحتها
لصخب البساتين في شعرها
لرقرقة الماء في خصرها
لنخل ساقيها
للندى المتدفّق من ابتسامتها
أضع حولها سلك شائك وبعض جنود الإحتلال
أصدر حكماً بحظر التجوال وأعلن الأحكام العرفيّة
فتعلن المقاومة تمرّدها
وتمتلئ الزنازين بعشاق القضيّة
 
يجتاحني الجنون عندما تعبرين ذاكرتي
جنون لن يقرأه سواي
ولن يفهمه غيرك
جنون يغتال كلماتي
يظهر على أوراقي
ويربكني كما تفعلين
تزدحم الحروف في قلمي
لا أعرف كيف أبدأ
كيف أصفك
وجهك، ابتسامتك، شعرك
أحاول الإعجاب بنساء يشبهنك لكنّك نادرة
ندرة ملل الشهداء في أرض الزيتون
اكتفاء الفقير من الرغيف
ومعرفة الإحتلال بمعنى الحرية
 
ماذا أكتب عن قبلتك؟

فقبلتك الأزهار/ الطلح /البرتقال/ الشهداء/ الأسرى/ الأرض/ الأمهات/ النضال

قبلتك تاريخ شعب عشق السلم والبندقيّة
شعبٌ غرق في محرابك وفتنة عطرك
زحف في غابات شعرك الأسطورية
غنّى ليله الصوفّي
تلمّس حلمة نهدك بين رائحة الطلح
وعَبَر ذاكرتك الغجريّة
مبهورٌ بآلهة الشعر
هكذا صار غرامك صلاة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحادي عشر من تشرين الأول

كتبها لاجئ ، في 10 كانون الأول 2011 الساعة: 16:14 م

 

الحادي عشر من تشرين
أيها المكتنف بي
المحاصرني بجحافل عذوبتك
المخترق متاريسي بسهامك
دغدغ سكوني بفوضاك
أمطرني من مزاريبك
أسقني فيض أحضانك
دع عطشي يشرب منك
واغسلني حتى أتجرّد من تعب الإنتظار
 
 
الحادي عشر من تشرين
لا شيء يشبهك
وهجك مزّق كل خيوط كبريائي
فدعني
أكون لاجئاً فيك
تائهاً في أرضك
أنا الغريب ولا منفى لي سواك
فدعني
ألتهم بعيناي تفاصيل الثواني خلف ردائك
أنساب مع الشهد في شفتيك
أقطف الفتنة في مقلتيك
أعبث بشلال خصلاتك
أرعى لحظة تأمّل في صفو سمائك
ورؤى جميلة فوق غيومك
 
 
الحادي عشر من تشرين
شوقٌ معلّق بيننا وأنا أحبّ أنت
بكل ما توصف به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خائن

كتبها لاجئ ، في 18 تشرين الثاني 2011 الساعة: 17:39 م

 

صوت ناظم الغزالي يُشعل فوانيس الليل، يصيبه ببلل من الذكريات التي انخرطت بالأمنيات لتثير الكثير في صدره وتعبر حنجرته بمرارة ولكنها تبقى مكتومة بلا صوت، كان حريصاً على أن لا يثير أي زوبعة حوله، كان حريصاً على الصمت، صمت يختلط بعبرات خانقة، بغصّة كان يواريها. ينظر لنفسه، لم يعد يمتلك القوة لمتابعة أحلامه، الأحلام التي باتت واقع لا يعيش فيه إلاّ الأحمق المؤمن بخرافة ليس لها وجود.
 
كان يعرف تماماً أنّه يفكّر كثيراً، يشكّ، يقلق، ولكنه ما عاد يفهم أحلامه وأفكار، بات يجهل نفسه، لم يعد يعرفها، لم يعد يريد التعلّق بها. لا شك أنّه يتشظّى في داخله، يتناثر، ثم يحمل كل شظاياه محاولاً أن يبقى متماسكاً ليتجاوز الصدمات لما هو أبعد وأكثر واقعية.
 
نفسه تبوح وتتعرّى في حين يبدي للآخرين الجانب الآخر، فيرونه متصوّف، يغيب ثم يظهر شيئاً فشيئاً لكنّ الحقيقة أنّه موجود بروحٍ أخرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدث كلّ صباح

كتبها لاجئ ، في 12 تشرين الثاني 2011 الساعة: 11:37 ص

(نحنا والقمر جيران) يعلو صوت فيروز من موبايله، الساعة السابعة والنصف تماماً، اليوم عطلة، اليوم عيد، اليوم لا فرق، لم يعد هناك ما يميّز أيامه، كلّها متشابهة. يستيقظ ويتوجّه إلى المطبخ ليجهّز ركوة القهوة، رفيقته الدائمة عند كل صباح، وحدها تسمعه، يروي لها مشاكله، أحاسيسه، ومشاعره، وحدها لم تتذمّر يوماً من كلامه مهما طال، ورغم أنّه لا يبوح لها بكلّ أشياء إلاّ أنها كانت تدرك أسراره.

 

تتجلّى صورة غامضة في فنجان قهوته، يمسكه، يقرّبه أكثر، إنّه وجهها الذي يجلس أمام شروده. لا يعرف لماذا تختار هذا الوقت من صباحه، ولماذا تزوره مع فنجان القهوة، ولماذا هي بالذات!! هل لأنّ إحساسه في تلك اللحظة وأثناء شروده قد تجمّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصف بوح نصف حقيقة

كتبها لاجئ ، في 2 تشرين الثاني 2011 الساعة: 00:15 ص

 

 
مُحاطة بذاكرة عشرينية، بصور لا تُغادرها، كانت بداخلها تبحث عن شيءٍ ما، كانت مبتلّة بالحزن والألم والهموم التي كانت تصرّ على التدخّل في كل لحظاتها، لا لشيء إنما فقط كي لا تدعها تعيش الفرح، وكأنّ الله يريد الإنتقام من البشر لصلبهم إبنه من خلالها فأرسل كل ملائكته لتقوم بما عجز إبليس عن فعله. إبليس الذي كان يريد تنفيذ مشيئة الرب لكنّه رفض لدى رؤيته لوجهها الطفولي وعصى الآلهة فكان مصيره جهنّم وبئس المصير.
 
تحمل صليبها وتبكي دون أن يسمعها أحد، خصوصاً عندما تنزوي بين جدرانها، تتلوه بخشوع، تعبّر عن رفضها لأي شيء ولكل شيء حتى لو كان تافهاً. كل ما بكيت لأجله كان لا يستحق أي من دموعها التي انهمرت كالمطر وفاضت بها مغرقة مراكبها. كانت تهرب نحو الهاوية، وبكلتا يديها الرطبتين من الدموع حاولت فتح الباب فما استطاعت، مسحت كفّها بأعلى فستانها الأحمر، ثم رفسته ففتح وتفجّرت أنفاسها مع الدموع.
 
أغمض عينيه ومدّ يده، يريد الإمساك بخوفها، ببكائها، وقلقها، يريد أن يشدّ بيده على رقابهم حتى يتوقّفوا، أراد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راوي

كتبها لاجئ ، في 7 أيلول 2011 الساعة: 11:02 ص

 

في عالم اللاوجود
كانت خاتمة الرواية
تحكي وتغصّ بالحكايا
عن امرأةٍ استثنائيّة
كانت أروع وأجمل صبيّة
بين ضلوعها شيء غريب
دافئٌ كالنار
باردٌ كالصقيع
محمّلٌ بالأسرار
حنونٌ كالمغيب
 
كانت قمّة التناقض بين دفّتيها
لوحةٌ مثيرة
ألوانٌ مجنونة
أظهرت حباً أخفت حزناً
أظهرت حزناً أخفت حباً
غامضة حدّ الوضوح
تبتسم والدموع على وجنتيها أنهار
تبتسم والهموم تشعل فيها النار
 
تسلّلت لأعماق الروح
تسرّبت داخل مسام الجسد
ألغت كل البدايات
ألغت كل النهايات
غيّرت كثيراً من اللامعقول للمعقول
ألّفت قاموساً لتعليم الجنون
التفكير باللاوعي
العطاء بسخاء
جعلت لكل شيء طابع خاص
جعلت لكل شيء مذاق مختلف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش الوطن

كتبها لاجئ ، في 4 أيلول 2011 الساعة: 17:53 م

 

يومٌ آخر ودمعٌ آخر
القضية ما زالت نفس القضية
ولا شيء جديد
دروب العودة مشتاقة
وقبضة الهجر حديد
ضائعٌ أنا بين الحدود
أرسم وجهي على كل طريق
بين الأزقة
على الجدران
في كل صورة رُفعت يوماً لشهيد
وفي كل أمنية لم تتحقق
لشعبٍ نام أسيراً في ليل الثورة المجيد
 
أنتظر وطن لكل الأوقات
أشتاقه لا أشتاقه
تباً له حين يصيبني بجرثومة مرضه
ويقيم في زنزانة عتيقة داخل كل وريد 
تباً لي أنا
حين أعجز عن ترجمته
حين يصبح كلّ هذا الليل منفى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتظار بلا معالم

كتبها لاجئ ، في 20 أغسطس 2011 الساعة: 13:30 م

يلملم نفسه ويجلس

يحتسي مرارة الخذلان

يعانق ذكرياتٍ غابرة

يعتِّق رسائلها القديمة

المثخنة بالحب حدَّ الثمالة

يعصر كلماتها نبيذاً

يرتشفه بتلذذ

بتمهّل

بانتشاء

نبيذاً يغيّبه عن الوجود

يسكره حتى الثمالة

يفقده الإحساس بالزمن المر

 

 

يلملم نفسه ويجلس

يستأنس بصوتها الحنون

على شريط الذكريات

لا يريد سماع صوت الحقيقة

لا يستطيع إلا أن يحبها

مهما فعلت

مهما رحلت

مهما تخلّت كي لا يصيبها الأذى

مهما وضعت حولها من أسلاك شائكة وجنود

مهما منعته قوانين حظر التجوّل من الإقتراب

لو تعرف كم يحبها

بغرابة

بتفرد

بصدق

بتمرد

لو تعرف كم يحبها

وبأنه في كل صلاة يسبّح باسمها

ويمسح الغبار عن تصاويرها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلاكيت

كتبها لاجئ ، في 18 أغسطس 2011 الساعة: 20:54 م

منذ البداية كانت حقل ألغام
دخلته بخطوات واثقة
بقبلة هشّة وكلمات من ورق
تغرق في قطرة مطر
لم تكن كفيلة بحمايتي من انفجار مشاعرها
معاركي السابقة لم تعلّمني
أصررت على الوقوف هناك
محتلاً الزمان والمكان
متحدياً ألم النهاية
لا أخشى أي قيد
كنت غبياً وكانت تخطّط لاغتيالي
نسفي حرقي ذبحي صلبي

منذ البداية كانت تكتب النهاية
تحضّر المشهد الختامي
المسرح الإضاء الديكور وكل شيء
التفاصيل كانت مُتقنة باحتراف
وكان الأداء الأخير
كانت الكاتب وكانت المخرج
كانت كلّ الأدوار
ولم أكن سوى ممثّل ثانوي
مشهد الوداع
رول كاميرا
تفجير

انتهى الفيلم
لم يكن كالأجزاء السابقة
كانت امرأة استثنائية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غريب

كتبها لاجئ ، في 27 حزيران 2011 الساعة: 18:14 م

 

أحبها وغريبٌ حبها
غريبٌ كيف هذا الحبُّ بعد الموت يحييني
غريبٌ كيف هذا الحبُّ لو ترضى يُجمّلني
فتعشقني به الأنغام
به الاشعار والألوان تَعرفني
غريبٌ كيف حينَ ألقاها
ويَرمُقني محياها
جنان الأرضِ تحويني
لتزرعني بكفّيها
ومن شفتيها بالقبلات تسقيني
فأزهر في ثناياها كإزهارالرياحينِ

أحبّها وغريبٌ حبّها
غريبٌ كيف أشتاق لشتائها
لأتوسّد أحضانها
أناغيها
أجعل شفاهي مدخنةً لأمنحها دفء الكون
أمّرر أرق اصبع بيدي
أستحثَ حُمرة ثغرَها للحَديث
كل ما فيها يذكّرني
أني دونها بذرٌ
بلا ماءٍ ولا طينِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي